أُعبِّرُ عن مغَناهُ بالسَّفْحِ والنَّقا
وإياه أعني عند ذِكْري لغيرِهِ
نزلتُ به في يوم عيدٍ مسلِّمًا
فأسلمت قلبي في سلافة ثغرِه
وفزْتُ به ما بين شادٍ وشادنٍ
ولم أحظَ ما كانا لديه بخمره
فلما أتانا الليلُ هوَّمَ واحدٌ
فسار لنا الثاني سميرًا لشَطْره
وحين رأيتُ الصبحَ يرفلُ مقبلاً
من الشرق فجرًا في فَيالقِ كَرِّه
فقلتُ ولي جسمٌ من القلب فارغٌ
أسيرُ اعتسافٍ غير مالك أمرِه
وما خُمُسا زُلْفاي إلا كليلتي
ومن يَصْبُ عِشْقًا ليلُه مثلُ شَهْرِه
ولكنني عفتُ الغرام تسليّاً
بنشر علا شمس الزمان وبدره
وقاضي قضاة المسلمين محمد
وشيخ شيوخ العلم معجز عصره