بعدَ إذنِ جَلالتِك
في العاشرة
إلا قليلاً سوفَ يهبِطُ فوقَنا
نجمٌ صغيرٌ من سَماءِ مَحبَّتِك
فَلتَسمَحي للنَّجمِ يَجلسُ بينَنا
إنْ كانَ قلبُكِ لا يُمانعُ
بعدَ إذنِ جَلالتِك
سُلطانتي والساعةُ الآنَ
تَدقُّ التاسعة
والوقتُ ليلٌ
والمشاعرُ بينَنا نهرٌ يَصُبُّ حنينَهُ
في ساحتِك
وَجعٌ غريبٌ كلما يَنتابُني هذا الشعُور
ولطالما يَمضي بنا رَكبٌ مَهيبٌ
مِن سنا إطلالتِك
إنَّ الأُنوثةَ عرشُها بلغَ السماءَ تَرفُّعًا
ومليكتي تَختالُ تيهًا في السما
يا شوقُ خُذْ أحلامَنا في قبضَتِك
شُكرا لربِّ العالمين
شكرًا لمن جعلَ الأنوثةَ بلسمًا
يَشفي المواجعَ كلَّها
فلتشكُروا المولى كثيرًا كلما
هَبَّ النسيمُ وعانقتْهُ أحِبَّتُك
الشِّعرُ طِفلٌ هاهُنا
في البهوِ يَحبو بينَنا
ويَميلُ رَقصًا كلما
زادَ الحنينُ عن التحمُّلِ
واستباحَ لنا فؤادَكَ
واستحلَّ لنا دَمَك