تخطَّ إلى المحتوى

سقطت فكان للأشجار لهف

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

سقطت فكان للأشجار لهف

ودرعا في صباح الله تغفو

وفي عطش النهار أراك طيراً

ذبيحاً لا تطير ولا ترفّ

وأنت ولا أجامل يا صديقي

إذا ما قلتها الرجل الأعفّ!

مشيت إلى الرغيف لتشتريه

على قلقٍ وفي الأجواء قصف!

فكيف ينوح في الشرفات زهر

وكيف يغوص في الأكباد سيف؟!

وهل تدري القذائف أين تهوي

وفي أي الجهات يكون خسف؟!

رآك العابرون وأنت طلق

وعاد العابرون وأنت نزف!!

وأعلم أن قلبك كان طفلاً

كمثل الماء في اليبنوع يصفو!

وأنكَ كنت إنساناً رهيفاً

وفيك من البراءة ما يشّف

وأسأل يا طيور متى تغنّي

وأسأل يا خراب متى تكفّ؟

لك الحور الحسان بإذن ربي

وهذا أنت رحت لها تُزفّ