تَقومُ بِأَعباءِ التَواضُعِ خالِياً
وَتَترُكُهُ في الناسِ لَستَ تُبالي
طَبيعَةَ خِبٍّ لَيسَ يَترُكُ خِبَّهُ
وَغَدرُ غُدورٍ لَيسَ عَنهُ بِسالِ
وَحِقدٌ عَظيمٌ قَد تَقادَمَ عَهدُهُ
أَراكَ بِهِ مِن أَشهُرٍ وَلَيالِ
وَقَلبٌ مَريضٌ زيدَ إِضعافُهُ لما
أَراكَ مِنَ الفَحشاءِ لَستُ بِخالِ
وَتَحذَرُ عِندَ الناسِ رِفقكَ واحِداً
لِتَخلُوَ بِالعَلياءِ بِدارِ زَوالِ