تخطَّ إلى المحتوى

وغدت كجلمود القذاف يقلهاهاتيك دارهم فعرج واسأل

غير معروف

٢٥ بيت

المتفرقات

وغَدَتْ كجُلمودٍ القِذافِ يُقلُّهاهاتيكَ دارُهمُ، فعَرّجْ واسألِ،

مقسومة ً بينَ الصبا والشمألِ

و كأننا لم نغنَ بينَ عراصها ،

في غِبطَة ٍ، وكأنّنا لم نَحلُلِ

لّجّتْ جُفونُكَ بالبُكاءِ فَخلِّها

تسفحْ على طللٍ ، لشرٍ ، محولِ

ولرُبّ مُهلِكَة ٍ يَحارُ بها القَطا،

مسجورة ٍ بالشمسِ ، خرقٍ مجهلِ

خلفتها بشملة ٍ تطأ الدجى ،

مرتاعة ِ الحَركاتِ، حِلسٍ، عَيطَلُ

تَرنُو بناظِرة ٍ كأنّ حِجاجَها

وقبٌ أنافَ بشاهقٍ لم يحللِ

و كأنّ مسقطها ، إذا ما عرستْ ،

آثارُ مسقطِ ساجدِ متبتلِ

و كأنّ آثارَ النسوعِ بدفها ،

مَسرَى الأساوِدِ في هَيامِ أهيَلِ

ويَشُدّ حاديها بحَبلٍ كاملٍ،

كعَسيبِ نَخلٍ خُوصُهُ لم يَنجَلِ

وكأنّها عَدواً قَطاة ٌ صَبّحَتْ

زُرقَ المِياهِ وهمُّها في المَنزِلِ

ملأتْ دلاءً تستقلُ بحملها ،

قدامَ كلكلها كصغرى الحنظلِ

وغَدَتْ كجُلمودٍ القِذافِ يُقلُّها

وافٍ كمثلِ الطيلسانِ المخملِ

حملتها ثقلَ الهمومِ ، فقطعتْ

أسبابهنّ بنا تخبّ وتعتلي

عن عزمِ قلبٍ لم اصلهُ بغيرهِ ،

عضبِ المَضارِبِ، صائبٍ للمَفصِلِ

حتى إذا اعتَدَلَتْ علَيهم لَيلة ٌ

سَقَطُوا إلى أيدي قَلائِصَ نُحّلِ

حتى استشارهمُ دليلٌ فارطٌ ،

يسمو لغايته بعينيْ أجدلِ

وكأنّها عَدواً قَطاة ٌ صَبّحَتْ

مَسرَى الأساوِدِ في هَيامِ أهيَلِ

لبسَ الشّحوبَ من الظّهائرِ وجهُهُ،

فكأنّهُ ماوِيّة ٌ لم تُصقَلِ

سارٍ بلحظتهِ ، إذا استبهَ الهدى ،

بَينِ المَجَرّة ِ والسِّماكِ الأعزَلِ

و لربّ قرنٍ قد تركتُ مجدلاً ،

جزراً لضارية ِ الذئابِ العسلِ

عهدي بهِ والموتُ يخفرُ روحهُ ،

وبرأسِهِ كفَمِ الفَنيقِ الأهزَلِ

و لقد قفوتُ الغيثَ ينطفُ دجنهُ ،

والصبّحُ ملتَبِسٌ كعَينِ الأشهَلِ

بطِمِرّة ٍ تَرمي الشُّخوصَ بمُقلَة ٍ

كَحلاءَ تُغرِبُ عن ضَميرِ المُشكِلِ

فوهاءَ يَفرُقُ بعينَ شَطرَيْ وجهِها

نورٌ ، تخالُ سناهُ سلة َ منصلِ

وكأنّما، تحتَ العِذارِ، صَفيحَة ٌ

عنيتُ بصفحتها مداوسُ صيقلِ