ظلامُ يشربُ الضوءَ، وأمواجٌ بلا ماءٍ، وأيامُكَ تكتظُ بها الأسئلةُ الحيرى، و لا أجوبةٌ تُرضي فضول العقلِ والروحْ
غيومٌ في سماءِ الحلمِ تختالُ، ولا غيمةَ تُرضيكْ
على شاشةِ أيامكِ تعدو سفنُ الفوضى، وينثالُ على أرجوحةِ العمرِ، رذاذٌ من غواياتِ الأساطيرْ
فماذا قد تبقّى لك، من وقتٍ ترى فيه أمانيكْ
وهل تكفيك أحلامُ العصافيرْ ..؟!!
أتبقى طول هذا العمرِ مجروحْ ..؟
أتبقى طول هذا العمرِ مقصوصً الجناحينْ ..؟
إلى أين .. ؟! إلى أين ..؟! .. إلى أينْ ..؟!
أداروا دفّةَ الزورقِ، ما عدتَ ترى يمناكَ من يسراكَ، أو تعرف ما يجري حواليكْ
فهل يمكن أن تحيا بعمرينْ ..؟!
سلالاتٌ .. سلالاتٌ .. سلالاتْ
مضتْ سادرةً في الوهمِ، تعدو في المتاهاتْ
أضاعتْ بوصلاتِ العمر في بحرِ المعاناةْ
سلالاتٌ لها أسئلةٌ دون إجاباتْ