يُشنقُ الصوتُ على الأبوابِ
والموتُ على اللحظةِ
والأشياءُ تنمو
وأنا يصفعُ روحي الانبهارْ
مرةً أنسى ارتخاءَ الوقتِ في وجهي وأخرى ..
أتركُ السطحَ إلى عمقِ القرارْ
تَرَكَتْ أوراقَها ثم مضتْ
وأنا أسألُ
لا تُدْرِكُ صمتي شفةٌ
وحديثي لغةٌ
وبحاري ضَفَّةٌ
وكلانا
وكلانا
جسدٌ يسقط في الرّملِ ويبكي
عندَ أبوابِ المشاريعِ افتتحنا جنةً أخرى
وغبْنا
في هبوط ِ الحُلم مُتنا
ثم كُنّا حُلُماً آخرَ في الريحِ يطيرْ