تخطَّ إلى المحتوى

ليس لدي سوى وجهي وأنا مبهور كالوجه ومهجور

غير معروف

٢٣ بيت

المتفرقات

ليس لديَّ سوى وجهي، وأنا مبهورٌ كالوجه ومهجورٌ

في الريحْ

الصوتُ جريحْ

وأنا وحدي

أتمشى مبتهجاً بالبردِ .. ومُرتَعِشاً من صوتي

أبحثُ عن وجهكِ، والطرقاتُ ظلامٌ منفيٌ

والصوتُ يصيحْ

لغتي باردةٌ كالأوراقِ المنسيةِ في جيبي

والجيبُ سَيَكْبُرُ بالأوراقِ وينمو

وستبقينَ على صدرِ شقيٍ آخرْ

نائمةً ...

والفجرُ سيأتي

أكتظُ بنفسي .. وأغادرُ نحو الأسرارِ المهجورهْ

الأسرار كثيرهْ

وأنا أبكي كالأطفالِ .. حزيناً

أبكي

متشحاً بالشَكِّ

هذا الليل الصاعدُ في رأسي .. النائمُ في قلبي ..

الحاملُ للوجهِ حكاياتِ الموتِ

يحملني للريحِ.. وينمو في صوتي

وأنا أتمادى في بحثي .. أبحثُ عن عينيكِ

وأنتِ

ترتعشينَ على صدرِ شقيٍّ آخرْ