أَوْشَكَتْ نِهَايَاتُ الحُزْنِ أَنْ تَنْجَلِي
لَآ تَحْزَنِي يَا نَفْسُ عَلَى مَا مَضَى!
سَتَغْدُو الْأَيّامُ رَاحِلَةً وَتَنْطَوِي
الصّعَابُ وَالْآلَامُ لَكَأَنّهَا
صَفْحَةٌ مِنْ كِتَابٍ مُهْمَلَآ
فَارَقَتْ نَظَرَاتُ قَارِئِيهَا فَاسْتَوَتْ
تِلْكَ الصّفَحَاتُ عَلَى مَرِّ الزّمَانِ هَوَآ
سَيَحِينُ مَوْعِدُ اللّقَاءِ وَلَوْ طَالَ انْتِظَارُنَا
سَيَحِينُ وَلَوْ كَانَتْ أَعْمَارُنَا
عَلَى حَافّةِ الْأَقْدَارِ تُطْوَى
سَيَحِينُ فِي الرّمَقِ الْأَخِيرِ مِنْ الْحَيَاةِ رُبّمَآ..!
رُبّمَآ..! رُبّمَآ..!