ودعتُكَ لا على أملِ لقاءٍ يسعدني
ولا على طول غيابٍ يشقيني
أتخبطُ في الطرقاتِ
بلا برهان..!
أستنجدُ في الظلماتِ وحديْ
بكائي ما عادَ يشفيني
وشعري بات مهزلةً
بلا ألحان..!
في كل بيتٍ أقصدهُ، تأتيني
كشبح وكابوس يلاحقني
أو كجاثوم فوق جسدي يثقلني
يكتم أنفاسي ويؤذيني
أصرخُ ولا صوت يجاريني
أنا الكتمان..!
أحاربُ فكري وأنت جلّ أفكاري
أكتبُ وأنت سطور أشعاري
أعزف أوتارًا وأنت ألحاني
كيف السبيلُ،
إلى النسيان..؟
لا أطلب الحبّ أو أن تعود لي
فكبريائي تهاجمني
أنا الطوفان..!
لكنني صنتُ الوداد الذي،
عاهدتُك بهِ
وكتمتك سرًا حزينًا،
في داخلي
على أمل أن يولد حبٌ آخرَ
ينسيني
حبٌ يأتيني،
في آخر الزمان ..!