تخطَّ إلى المحتوى

أنا كالهواء الملبد بالشوق

غير معروف

٢٣ بيت

النسيب

أنا كالهواءِ المُلبَّدِ بالشوقِ ،

لا أستريحُ .

أحاولُ تضميدَ جُرحِ المسافةِ ،

تطييبَ خاطرِ هذا الزمان ،ِ

و دمعي جريحُ .

أُكابدُ كلَّ فصولِ الضياعِ

أُكسِّرُ حزني بحزني

و لكنني لا أبوحُ

و أمنحُهمْ مِنْ مسامِ احتضاري الحياةَ

ضبابي يُداعبُ غفلَتَهم عن حناني ،

و حين انقشاعِ الغيابِ

كعربيدِ ذكرى

تكسَّرَ مجذافُ أحلامِهِ

بالوداعِ .. أنوحُ .

أنا ، كنتُ مثلَ الهواءِ ...

عليلٌ حناني

و لكنّهم كدَّروا ضحكتي ..

فما عُدتُ أهطلُ شِعراً

لأسقي سنابلَ أحلامِهمْ

و ما عدتُ أنثرُ عمري هباءً

لتولَدَ أيّامُهمْ

و ها إنني الآنَ

ريحُ .. .. ..