رُوَيْدَكَ كَيْفَ عُدْتَ مِنَ السَّرَابِ
وَجِئْتَ مَعَ الرِّيَاحِ تَدُقُّ بَابِي
وَتَسْأَلُنِي وَتَغْرَقُ فِي جَوَابِي
فَقُلْ لِي هَلْ تُفِيقُ مِنَ الْجَوَابِ
أَيَا بَحْرًا عَلَى مَرْسَاهُ قَلْبِي
وَيُطْلِقُنِي لِأُبْحِرَ فِي الْيَبَابِ
وَيَرْسُمُنِي عَلَى الْأَمْوَاجِ وَهْمًا
لِأَرْحَلَ فِي مُدَاهُ بِلَا إِيَابِ