أنسيتنى ونسيت ما كان من عهد الهوى؟
أنسيت ما وعدتنى؟
اين ذاك العاشق بفورة عشقه؟
ذاك الذى قد اسرنى
بحنان الاب وسند الاخ
وصدق صديق ملك الفؤاد وملكنى
كيف طاوعتك نفسك فى البعاد
وما ظلمتك بل انت ظلمتنى
ناديت هلمى لقارب العشق وبحر المحبين
ووقت امنتك قذفتنى
من بين امواج الهوى.. والفراق والجوى..
وقلب قد اكتوى..
وحدى تركتنى
من بين براثن موت القلب الوشيك.. نجوت
او هكذا حسبتنى
حتى نظرت بعينيك الخاويتين
فكأن طعان غربتى عنك ثانية قتلننى
ما عدت احسب كم مرة فى حبك قتلت
كم مرة ذهلت
ما الذى راعنى
انما عجبى العجاب من قلب
ما تاب عن شخص باعنى
قلب مقيم على عشقه ينتظر
بضع حروف ربما يحيننى
ما قبلا عشقت ولا اعشق بعده
ما العشق الا نبض قلبه باذنى
متى الى صدره برفق ضمنى