وضعت بصندوقى رسالة
قالت كتبتها فى عجالة
حين تقرأها ستنتشى حد الثمالة
ستدرك ان فراقى اياك بحكم الاستحالة
هرعت كالطفل لاقرأ الرسالة
لا ادرى ماذا اعترانى، ما تلك الحالة
فضضت الرسالة فاذا ورقة بيضاء
وقفت مبهوتا لا افهم الدلالة
هاتفتها منفعلا أتهزأ بى وبحبى؟
قالت مهلا عزيزى فأنت بالقلب
قلت اجيبينى ماذا عنيتى
أين كلامك الرقيق العذب
قالت الرسالة هى الرسالة
ما ثمة خطب
لكنى لم اجد كلمات
تعبر عن شغفى وحبى
فتركت الاسطر فارغة
وشردت شرقا وفى الغرب
لعلى اجد ما ينير دربى
أنى لى أن افرغ ما بالقلب
لكنى عدت خائبة خاوية يدين
عجزت كلماتى ان تخرج من الشفتين
وحكتنى الاسطر اننا نحن الاثنين
اكبر من كل الدنى
من متى وكيف ولم وأين
ما عاد تساؤل ذو معنى
اذ صرنا قلبا لا قلبين