أشتاق إليكَ تُحدّثني
حتى أرتاحْ
فالبعد القاتلُ يخنقني
ليلاً وصباحْ
وحديثكَ سحر يربكني
يأخذني من شتى
جنوني
يبعثني
حبّا فوّاحْ
ماعدتُ أدلل أوراقي
أو عدتُ أشذب أوقاتي
أو حتى أسبق غاياتي
أتوزّع كالغيم
وحيرى
ترجمُني أشيائي
الثكلى
تنكرني حتى
أشواقي
ياكل سرائر أشعاري
عد لي من كهفك
تعرفني
أخشى الإرباكْ
فأنا والليل إذا سرنا
نحتاج رؤاكْ
والشعر القابع في ذاتي
يشتاق هواكْ
عد لي
يا نفحة أشجاري
حرّضني
كيلا أنساكْ
تسألني عنك بلا لغة
باللحن
وباللون الأزلي
بالعطر الحائر
في شعري
تسألني أخباري عنكَ
أخبرها
وبعيدًا عني
أنكَ يا ...
مسبارُ مداري.