تخطَّ إلى المحتوى

على درب الرؤى وحدي

غير معروف

٢٥ بيت

المتفرقات

على درب الرؤى وحدي،

على أطرافِ دهشتها،

بدفقةِ لذِّة كانت بقايا طيف أخيلتي،

بكونِ الشهقةِ المنسي...

بجيبِ قميصِ يوسِفِهَا،

بِجُبِّ الرغبةِ الحمقاءِ في سكينِ من قطعت،

أيادي الشكِّ بالشكِّ،

أنينَ الهمسِ بالهمسِ...

أعيشُ الموتَ بالموتِ،

بطيفِ خيالِ من مرَّت...

أغيبُ وكلما يضوي كمالُ الغيبِ؛

تلسعني إذا حضرت...

بغيمةِ لهفةٍ زرقاءْ،

بدفءِ القُبْلَةِ الملساءْ،

على نغمِ المجاز الحُرْ...

بمسَّ السحرِ حين يَمُرْ...

بتلكِ الرعشة الهوجاءِ؛

حين تباغتُ الأنثى وتكشفُ سرَّها بالسِّرْ...

وتسرقُ دفترَ الأنفاسِ من فَمِهَا،

وتشطبُ بوحَ ذاكرةٍ بماءِ السَطرْ...

فلا يبقى سوى جسدين من لَهَفٍ،

تلاشت فيهما الدنيا كطيفٍ من بقايا العُمرْ،

وضحكةِ همسةٍ تسعى بكلِّ المَكرْ:

آذانُ الفجرِ عانقنا،

ولم نلحق صلاةَ الوِترْ...