تخطَّ إلى المحتوى

لعمرك ما ساع سعى مثل سعينا

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

لعمرُك ما ساعٍ سعى مثل سَعْينا

ولا جابَ في بِيدِ المعالي كما جُبْنا

أبى الله إلا أننا «آلَ أحمدٍ»

بنا المجدُ - إن هُدَّتْ دعائمه - يُبْنَى

لَعَمرُك لولا نحن ما عُرِف النَّدى

ولا كان في الدنيا ولا أهلها معنى

لنا الفضلُ فيها والسماح على الورى

كما فُضِّلت على اليسار اليدُ اليمنى

نسير مع المعروف أين مسيرُهُ

ويمشي إلينا راغبًا حيث ما سِرْنا

ورثنا العُلا من خيرِ أُمٍّ ووالدٍ

ونُورثه الأبناءَ نحن إذا مُتْنا

نُسارع في دَرْك المعالي كأنما

نحاول في سبْقِ الكرام لها غَبْنا

إذا ما دُعيَ المفضولُ منا لداهمٍ

من الخطب لا يلوي عن الدعوة الأُذنا

إذا ما أراد الله إهلاكَ هالكٍ

تصدَّى لنا بجهله يحمل الضِّغنا

إذا الشرُّ أبدى ناجِذيْه وأحجمتْ

بنو الحرب عنها لم يطيقوا لنا زَبْنا

وردْنا بجُردٍ أو بمُردٍ أماجدٍ

كأنَّ رماحاً في قدودهمُ لُدنا

أولئك قومي بارك اللَّه فيهمُ

على كلِّ حالٍ ما أعفَّ وما أسْنَى