يا دارس التاريخ قل لي ما العملْ ؟
أنت الذي عرفَ الحروبَ منْ الأزلْ
يغزو التتار بأرض قلبي كلما
نظرتْ إليّ نظرةٍ فِيها غزلْ!
وجرائمٌ مَاْ قُيدتْ بمحاضرٍ
صرعى وجرحى والجمالُ بها قَتلْ
كم مرة عاهدتُ نفسي حالفاً
ونكثتُ عهدي لا أطيق وأحتملْ
يا دارس التاريخ قل لي مرةً
من كان يهوى هلْ يكوْنُ بِهِ خجلْ؟
أم أنه يدري بكل نميمة
او غيبةٍ لكنّه لاْ ما سألْ ؟
قالوا احتراقٌ للفؤاد وما دروا
مثل البخور عطوره لمّا اشْتَعلْ
مِنْ أحرفي تشتم بعض مشاعرٍ
وترى جسوراً فوق ناري منْ أملْ
لا لا تجبني منْ سطورٍ أقفلتْ
يا كاتب التاريخ لا لا تحتفلْ
إني سألتك عالم بقضيتي
الحب يفنى؟ قبله يفنى الأجلْ!