لوّحتْ كفاه لي فانتُزِعتْ
بهجة العمر انتزاع الودَجِ
وبكى فاضطرمت من دمعهِ
مهجةً ذابت بِعتم اللجج
وغراسًا من غرامٍ وجوىً
كم روتها جانحات المُهج
مزقت عيناه لما أعرضَت
كل ضلعٍ بالجوى ملتعج
قبلتي تيهٌ، وقلبي راجفٌ
بيد الريح ووجه الرهَج
هانت الأزمان في عمري سوى
لحظة تومئ لي بالفرج