أصمُّ ولكن بلا علَّةٍ
فليسَ إلى غيبةٍ مسمعُهْ
وأبكمُ عن قولِ سوءٍ وفحشٍ
فأخلاقهُ دائمًا تمنعُهْ
وإمَّا تكلَّمَ ينطقُ دُرًّا
وسيرتُهُ في الورى ترفعُهْ
ويسمعُ آياتِ ربِّ البرايا
فتنزلُ خاشعةً أدمعُهْ
إذا ما تحدِّثُهُ النَّفسُ يومًا
بسوءٍ فإيمانُهُ يردَعُهْ
فذاكَ هو المسلمُ الحقُّ يسمو
بنورِ الهدى والهنا يتبعُهْ