أَضَاعَتْ نخوةُ العربانِ فينا؟
ويسألُ سائلٌ أينَ الجريمةْ؟!
رضينا بالهوانِ فهل نحَرْنا
على جدرانِ أقصانا العزيمةْ؟!
فكم من نكسةٍ تتلو هوانًا
أطلَّت خلفَ أذيالِ الهزيمةْ
صلاحَ الدِّينِ إنَّ القدسَ ضاعت
فأنجاسُ اليهودِ بها مقيمةْ
صلاحَ الدِّينِ إنَّ القدسَ باتت
تنادي إنَّني فيهم يتيمةْ
صلاحَ الدِّينِ لاتحزن فإنَّا
رضعنا الذلَّ من ثديٍ سقيمةْ
ولكن رغمَ ذاكَ لنا رجالٌ
تذودُ عن الحمى فيها مقيمةْ
أيا ربَّاهُ فانصرهم فإنَّا
نعيشُ بفتنةٍ صارت عظيمةْ