شِتاءٌ فيهِ أَشْكو مِنْ سَقامِي
وَحُمّى تَعْتَرِينِي في ظَلامِي
وَلَيْلي بِتُّ أَرْشَحُ مِنْ لَهِيبٍ
بِجِسْمِي كَمْ بِهِ وَهَنَتْ عِظامِي
فَيَا رَبِّي لَكَ النَّعْمَاءُ دَوْمًا
وَفَضْلُكَ يَشْتَمِلْنِي لَنْ أُضامِي
شِتاءٌ فيهِ أَشْكو مِنْ سَقامِي
وَحُمّى تَعْتَرِينِي في ظَلامِي
وَلَيْلي بِتُّ أَرْشَحُ مِنْ لَهِيبٍ
بِجِسْمِي كَمْ بِهِ وَهَنَتْ عِظامِي
فَيَا رَبِّي لَكَ النَّعْمَاءُ دَوْمًا
وَفَضْلُكَ يَشْتَمِلْنِي لَنْ أُضامِي