قدر اسكنك بفؤادى
وأراك عصيت الأقدار
وسموت بك حد سحاب والآن تريدين فرار
ألأنى لم املأ قلبك أم أنى لست بثرثار
ولأنك صرت ملهمتى لم أجد لوصفك أشعار
وتيبس حرفى على حلقى وأصبح نقشا بجدار
الهذا لم أغزو قلبك أم أنى لست المغوار
لاذنب لقلبك يلفظنى الذنب لقلبى إذ اختار
فليس عليك من قيد يجعلك حبيسة أسوار
إن كنت تنوين هروبا فلتروى دموعك أشجار
حتى إن طالت مقعدك خطوت دروك الأحرار
أخاف سقوطا يؤلمنا وتزداد حياتى إقفار
لا حبسك يروينى عشقا ولا قلبك يفتح بقرار
يامن تعصين الأقدار