تخطَّ إلى المحتوى

لعينيك يا أم مالك

غير معروف

٣٣ بيت

المتفرقات

لعينيكِ يا أمَّ مالكَ

تصحو القصيدةُ بعد الرّقادِ

وتفتحُ بابَ الفؤادِ

وتطلعُ من خِدرِها

تتمشّى بقربكِ حائرةً بالمعاني

على قلقٍ تتساءلُ..

أنّى تطاولُ هذا البهاء؟؟

سليلةُ فجرٍ نقيٍّ أضاءَ بروحيَ يوماً

ولمّا يزَلْ مشرقاً يترنّمُ

من اثنتينِ وعشرين أغنيةٍ

يسحبُ العتمَ من داخلي كلّما يدلهِمُّ

ويُبدِلهُ بالضّياء

أنيسةُ عُمرٍ...ودربٍ طويلٍ طويناهُ بالحبِّ

خُضنا بهِ غمَراتِ الحياةِ

عبرنا التُّخومَ سويّاً

نفضنا الهمومَ التي أثقلتنا سويّاً

وعن جبهةِ العمرِ

ياما مسَحنا غبارَ العناء

رجعنا بُعيدَ انكفاءِ الدُّجى

وانطواءِ العِثارِ

على ثقةٍ بالسَّماءِ بأنَّ البشائرَ

لا بدَّ تطرقُ بابَ ترقُّبنا ذاتَ يومٍ

وينبلِجُ الحلمُ مع تمتماتِ الرَّجاء

أيا غادةَ الروحِ

يا ألقاً في سماءِ القصيدةِ

يا هديَ من هامَ في البيدِ خلفَ السّرابِ

تعالَي... فانّي جنحتُ قليلاً

وخبأتُ بعضَ جنوحي قليلاً

أيا أملي في ظلالِ التمنّي

وسيّدةَ القلبِ إنّي

أناديكِ من وجعٍ فاضَ منّي

أناديكِ حبّاً

بكلِّ حروفِ النّداء