تأتيني الشمسُ فأفتحُ نافذتي
وأحدِّقُ في عين صفاها
وأفتِّشُ في غرفة صبحي
عن بعض شعاعاتي
وأرتِّبُ كلَّ الأشياءِ بها
حتى الجدرانَ لألمسَ دفءَ حدودي
نظرة
في كلِّ مساءٍ
تجلسُ أمي
وبجانبها أخواتي
وأنا...
وبقايا من ذاتي
لكنْ ينقصنا الوطنُ
اللون الثامن
قالوا سبعةُ ألوانٍ للطيفْ
وزهور الحبِّ تلوِّنُ ليلَ الصيفْ
فتعالي
سنلوِّن كلَّ سوادٍ يجمعنا في غسقِ الزيفْ
باللون الثامنِ في يوم الخوفْ
هذا الزمان
زمنٌ يطمسُ وجهَ زماني
لم أرهُ أبداً
ويدورُ على عقربِ ساعتنا في كلِّ مكانِ
سيَّان إذا متنا أو عشنا سيَّان
فتنة
جاءتْ تتوكّأُ في الليلِ...
على نبض صباحي
تعصرُ فتنتها في كأس جراحي
وتهزُّ جبالَ الصمتِ على عيني ألقاً...
بالبوحِ الدافي
تفتحُ شمس ظلالي
تغلقُ كلَّ فتوحاتي المزعومةْ
أمل
قال بصوتٍ لا يُسمعْ
هل تبقى في دائرة الليل وحيداً...
لم تشرق أبدا
تتركُ أحزانك في بستان دمائك ترتعْ
تحضن آلام الصمت الثائر فيكَ مراراً بالوجعِ الأبديْ
يتسلق فوق حبال رحيلك!
فلتمضِ بنا
نحو طريقِ الأملِ الهاربِ منكَ...
يقابلُ حلمكَ ألفُ طريقٍ منغلقِ العينينِ...
ولكنْ يدهُ
تمتدُّ لتفتحَ كلَ عيونكْ
سؤال
سألتني
كيف إذا جاء الحبُّ إليْ
أأقدمُ بعضا مني...
من هذا الخوف إليهِ؟
هل سأمدِّدُ كل مدايَ على كفَّيهِ براحاً
أم أغلق قلبي في وجه الشوق المتطاير من صبح نداهُ...
بمفتاح هواهُ؟!!
فضحكتُ!