كَانَ خِدْنِي فِي صَبَاحٍ ومَسَاءْ
ثُمَّ جَافَانِي طَوِيلًا وأَسَاءَ
لَسْتُ أَدْرِي فِيمَ بَدْرِي غالَ قَدْرِي
ضَاقَ صَدْرِي مِنْ عَقِيمِ الِازْدِرَاءْ
كَانَ خِلِّي مِثْلَ ظِلِّي فَنَفَانِي
لَيْتَنِي أَعْرِفُ مَا سِرُّ الْجَفَاءْ
لَيْسَ فِي الْغِيدِ وَفَاءٌيَالَحُبِّي
إِنَّ أَهْلَ الْعِشْقِ دَوْمًا بُؤَسَاءْ