تخطَّ إلى المحتوى

من أين لي بقوادم وخوافي

غير معروف

١٠ أبيات

المتفرقات

مِنْ أَيّنَ لي بقَوَادِمٍ وخوافي

كالطيرِ كي أُفُرِدْ بها أطرافي

وأطيرُ في جو السَّماءِ مُيَمّمَاً

وَجْهَ الديارِ أَمُرُّ بالأَحْقَافِ

وعلى ذُرَى صنعا أُحَلِّقُ بُرهةً

وأطوفُ لكن لا يَطُولُ طوافي

فأحطُّ في جهرانَ دارِ أحبتي

وأَرِدْ على العَذّبِ الزُلالِ الصَّافي

وأَحُوطُ بُسْتاني وأقطفّ زَهْرَهُ

وأنامُ في حِضْنِ الشتاءِ الدافي

وتَجِيئَنِي الدنيا أو لا تَأتِنِي

مادمتُ بين وسادتي ولِحَافِي

إنّي إذا جَنَّ الظلامُ بغربتي

أَقْضِيهِ لَيّلَ هواجسٍ وقوافي

وأبِيّتُ سَهْرَاناً يُؤرقُني الهوى

ناري تُحَرّقُنِي ونوري طافي

وأظلُ أنتظرُ الصَّبَاحَ كانَّما

أمشي على قدمي إلى السَّيَافِ

داء الفراقِ أذَاقَنِي مُرَّ الهوى

وشَفَّنِي واللهُ منه الشَّافِي