إِذَا الْمَلِكُ الْجَبَّارُ صَعَّرَ خَدَّهُ
مَشَيْنَا إِلَيْهِ بِالسُّيُوفِ نُعَاتِبُهْ
وَأَرْعَنَ يَغْشَى الشَّمْسَ لَوْنُ حَدِيدِهِ
وَيَحْبِسُ أَبْصَارَ الْكُمَاةِ كَتَائِبُهْ
تَغَصُّ بِهِ الْأَرْضُ الْفَضَاءُ إِذَا غَدَا
تُزَاحِمُ أَرْكَانَ الْجِبَالِ مَنَاكِبُهْ
رَكِبْنَا لَهُ جَهْرًا بِكُلِّ مُثَقَّفٍ
وَأَبْيَضَ تَسْتَسِقِي الدِّمَاءَ مَضَارِبُهْ
كَأَنَّ مُثَارَ النَّقْعِ فَوْقَ رُؤُوسِنَا
وَأَسْيافَنَا لَيْلٌ تَهَاوَى كَوَاكِبُهْ