تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

قَلَقٌ يَشغَلُنِي أَحمِلُهُ

حارَ فِي آخِرِهِ أَوَّلُهُ

مَرَّ فِي حُلمِي فَأُغرِمتُ بِهِ

كَيفَ أُغرِمتُ بِمَن أَجهَلُهُ

كَيفَ بَعدَ الصَّحوِ ما زِلتُ عَلَى

هَلوَساتِ الحُلمِ وَالشَّوقِ لَهُ

كُلُّ ما فِيهِ حَبِيبٌ وَأَنا

كَلِفٌ أَعشَقُ ما يَفعَلُهُ

ما بِأَمرِي ذُبتُ فِي العِشقِ؛ أَنا

بَعدَما استَنزَفَ عُمرِي شَجَنا

وَكَأَنِّي لَم أَذُقْ لَوعَتَهُ

كُلَّما آبَ نَسِيتُ الحَزَنا

لَم أَعُدْ أَعرِفُ ما قُلتُ لَهُ

كُلُّ هَمِّي أَنَّهُ الآنَ هُنا

ضَمَّةُ الصَّدرِ عَلَى أَضلُعِهِ

وَطَنٌ. كَيفَ أَخُونُ الوَطَنا؟

فِيهِ ما زِلتُ أَرَى أُمنِيَتِي

وَأُغَنِّي لِلهَوَى أُغنِيَتِي

عِندَما عادَ شُكُوكِي رَحَلَتْ

وَتَناسَيتُ بِهِ أَسئِلَتِي

وَسَواداتُ ثِيابِي فَرِحَتْ

وَأَغانٍ رَقَصَتْ فِي شَفَتِي

سَنَةً غابَ كَأَنِّي صَنَمٌ

وَلَقَد عادَ فَعادَتْ لُغَتِي

يا حَبِيبِي مُنذُ أَن عُدتَ سَرَى

بارِقُ الشَّوقِ لِقَلبِي وَجَرَى

كُنتُ أُخفِيهِ بِصَدرِي فَبَدا

رُغمَ عَنِّي فِي عُيُونِي ظَهَرا

كانَتِ الرِّيحُ عَلَى بادِيَتِي

تَنشُرُ الحَرَّ فَعادَتْ مَطَرا

فِي غِياباتِكَ عانَيتُ دُجَى

فإِذا عُدتَ أَعَدتَ القَمَرا