تخطَّ إلى المحتوى

رويدا أيها المغرى

الوافر

٣٣ بيت

المتفرقات

رويداً أيها المغرى

بمنظومِ ومنثورِ

ومهلاً في تلافيق

تغشي أعين الحورِ

كفى تعمي أما قينا

بشعرٍ منك مشعورِ

وتنشي كل مهزولٍ

ومصروعٍ ومشطورِ

ومحروقٍ ومتلوفٍ

ومزحوفٍ ومبتورِ

وتبدي وسوسات من

غباءٍ غير معذورِ

تراكيبٌ بمبناها

حكت بنيان قعقورِ

وشيُّ ضمّ في سلك

حكى بزر الزعاريرِ

فيا لله منه كم

أرانا كل مقذورِ

فعرج عنه يا هذا

ولا تغدو بمغرورِ

ليلا أن تعنينا

لهجورٍغير مشكورِ

وتلجينا لما يفضي

لذنبٍ غير مغفورِ

فذا فنُّ له أهلٌ

سعوا فيه بتدبيرِ

ونالوه بتفويضٍ

من المولى وتنويرِ

وليس الأمر موقوفاً

على حبرٍ ولا خوري

مقام الشعر محفوظٌ

بناه خيرُ معمورِ

فلم يدخله الا من

درى المفتاح للسورِ

وذا علمٌ أحاطوه

ببوابٍ وناطورِ

ومحتاجٌ لاستاذٍ

وارشادٍ وتنويرِ

ونقّادٍ ونقاّشٍ

ونقّاحٍ وناظورِ

فقل للمعتني فيه

بلا ضوءٍ ولا نورِ

ترى من أين للخفاّ

ش ان يشدو كشحرورِ

وهل للبوم تغريدٌ

كتغريد العصافيرِ

وهل للضفدع القعقا

ع نغمات السناطيرِ

بعيد ذاك عن هذا

ولا صبحٌ كديجورِ

فاخطا من يظن الشع

ر مثل النفخ في الصورِ

وسباك اللآلي في

قوافيها كفاخوري

وقد ضل الذي قد

خال تفاحاً كبعجورِ

فكم في البدء انهينا

ك يا هذا بتحذيرِ

فلم تقبل لنا نصحاً

ولم تسمع لتنذيرِ

وكم خالفت مطراناً

فطوناً خير مخبورِ

جليل القدر ذا راي

مصيب في التدابيرِ

لنور الحق كم يهدي

لمغشوشٍ ومغرورِ