أَتخافُ من هي للدُّموعِ أَسيرَةٌ
وهي الَّتي تغفو بعينِ الألمَعِ
عُودِي فنبضُ القلبِ ليس بمصنعٍ
كي تصنعين من المشاعرِ ما يعي
إِنَّ الحياةَ قصِيرَةٌ وجمالُها
يمتدُّ فِي عمرِ العناقِ الأَسْطَعِ
أَوَ تهجرِينَ وأَنتِ نائحةُ الهوى
وهو الّذي أَحيا رفيفَ الأَدمُعِ