تخطَّ إلى المحتوى

عاد حلما غامضا في يده

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

عادَ حلما غامضا في يده

وهجُ الحزن ونعي الأمة

كان يدري أنه لن يستعيد

صداهُ بأغاني الجدة

كان يدري أنه لنْ يستريحَ

ولنْ يقوى برومانْسِيَّةِ

فتباكى والعصافير تُغني

بأمجاد الحروف السبعة

هو والليلُ يُضاهي خوفه

شاعرٌ ملَّ منَ الشَّكْلِيَّة

فتلاشى كالأماني حلمه

الحرُّ منْ حرية الحرية

يركب الليلَ لفجر نائمٍ

يطردُ الليلَ بصبح العزة

دمعتْ عيناهُ منْ فجر تجلَّى

حزينا منَ صدى الفلسفة

لم يعدْ يحلم بالفجر الجديد

ولا بالحلمِ الذي لم يمتِ

إنه ملحمةٌ ضائعةٌ

في سراديب الأسى والنكبةِ

لم يعد في يده بوصلةٌ

فتوارى في كهوفِ النكسة

لغدٍ كانَ يُمَنِّي نفسَه كونَه

رغمَ انشقاق الكلمة