يا سيدي الحجاجْ
اشتقتُ للهِراوةِ النبيلهْ
اشتقتُ للبطشِ الكلاميّ بكلِّ شاردٍ عن قيمِ القبيلهْ
اشتقتُ أن أقولَ ما تريدُ، أن أكونَ ما تشاءُ يا أسطورتي الجميلهْ
لا فمَ لي لا أذْنَ لي لا عين لي
إن لم أكن مرآتَك الصقيلهْ
لم أستطع أن أكبتَ الحبّ لعينيك اللتين ليس فيهما اختلاجْ
مُرني بما تشاءُ: أن أرقدَ فوق الشوكِ..
أن أراقصَ الزجاجْ
يا سيدي علّمني تشرُّدي بعدَك أن أكونَ (سائسَ) الدجاجْ
وأن أسيرَ في ظلالِ الخوفِ والولاءْ
أنا طبيبُ الروحِ يا معلّمي
يشَخّصُ الأدواءَ من ساعتِه لكنّه لا يملكُ العلاجْ
لستُ أنا بشاعرِ البلاطْ
إني أنا البلاطُ والرخامُ والبساطْ
تُهينُني؟
ما أعجبَ الإهانةَ اللطيفهْ!
تشتمُني؟
تروقُ لي ألفاظُك الشريفهْ
تسألُني عن حكمتي؟
لا بدّ في الحياةِ من نعاجْ