قسماً بعليا سادة حلمت
طبعاً ونفس قط ما لؤمت
إنا وذي هماتنا عظمت
لسنا وإن أحسابنا كرمت
يوماً على الأحساب نتكل
نسمو فلن تقصى طوائلنا
شأوا ولن تحصى فضائلنا
إنا وهل تخفى شمائلنا؟
نبنى كما كانت أوائلنا
تبنى ونفعل مثلما فعلوا
يا للعلى والسيف يتقد
لا تجزعي فالهم متقد
لو كنت فيّ مكان ما أجد
أفنينتني وفنيت أو نرد
صفو المنى علا وننتهل
وكريهة دون المدى عرضت
جالدتها عزماً فما نهضت
حتى وقفت أمام ما اعترضت
رغماً وعين الدهر قد غمضت
لا رحمة لكن به وجل