تابعتُهُ
وهو يجري
ويصعد نحو الخرائطْ
تابعتُهُ
كان منفلتًا من حصاري
الذي فرضته التواريخُ
وانتهجتْه الرواةُ
ولُقِّنته بالإذاعه
تابعتُهُ
واقفًا
ساخنًا
ثائرًا
ذاهبًا للتلال المضاعه
ها هو الآنَ
يجتاح صيدا
يعانق بيروتْ
يشاكل أشجارًا
نمت فجأةً في الصخورِ
يشابه وهج الخيامِ
التي تبدأ الملحمه
تابعتُهُ
يلحق الخارجين إلى النارِ
خلف الخرائبْ
يحاور طائرةً فوقها نجمةٌ
في رداءٍ سداسيْ
ويسخن نبض الحوارِ
فيمتدّ حول الرداءِ
ويصنع مقصلةً صارمه
تابعته
كان - ثَمَّ - اتصالٌ
فكنتُ أشجّعه بالدماءِ
وكان يدجّجني بالقصائدْ
ويثقلني بالبراءه
تابعته
وهو للآن
يقفز فوق التلالِ
وبين الخيامِ
يحاول أن يستردَّ الفضاءَ
ويهرع صوب
القيامه