عبد الفتاح شهاب الدين
قصيدتان · حديث
عبدالفتاح محمد أحمد شهاب الدين. ولد في القاهرة، وتوفي في مسقط. عاش في مصر، وعمان. تلقى تعليمه الابتدائي والإعدادي في مدارس القاهرة، وحصل على شهادة الثانوية العامة من المدرسة التوفيقية الثانوية، ثم التحق بكلية دار العلوم في جامعة القاهرة وتخرج فيها عام 1984 للميلاد متخصصا في اللغة العربية والعلوم الإسلامية. عمل مدرسا في وزارة التربية والتعليم، ثم تعاقد على العمل معلما في مدارس سلطنة عمان، وظل بها حتى توفي مطلع التسعينيات من القرن العشرين إثر أزمة قلبية فاجأته وهو في بداية رحلته مع الشعر والحياة. كان عضوا في جماعة الشعر بكلية دار العلوم إبان دراسته بها. الإنتاج الشعري: نشرت له مجلة الثقافة الجديدة عددا من القصائد منها: «معين بسيسو يواصل الكتابة» - العدد (9) - القاهرة - أكتوبر 1985، و«دمي يصعد الأمكنة» - أدب ونقد (القاهرة) - سبتمبر 1990، وله ديوان ما يزال مخطوطا في الهيئة المصرية العامة للكتاب. ما أتيح من شعره تتلبسه نزعة رومانسية تسعى إلى خلع الذات الإنسانية من عالم الواقع المثقل بالهموم والمتاعب لتحلق هانئة من خلال خيال خصب فتكون عناصره من علائق ووشائج وجدانية تمتاز بخصوصيتها، ويتم تجسيدها لغويا وجماليا من خلال تراكيب وأنساق تتسم بتدفقها وانسيابها، وله شعر يعبر فيه عن انشغاله بهموم أمته وقضايا شعوبها الراغبة في التحرر. كتب الشعر ملتزما النظام السطري أو ما يعرف بشعر التفعيلة متكئا على ما توارث من الأوزان مع ميله إلى استخدام الرمز. مصادر الدراسة: 1 - الدوريات: السماح عبدالله الأنور: عبدالفتاح شهاب الدين - رحيل أول شعراء الثمانينيات - مجلة أدب ونقد - العدد (61) - القاهرة سبتمبر 1990. 2 - لقاء أجراه الباحث عطية الويشي مع أصدقاء المترجم له - القاهرة 2005.