لم تغن يوم حنين كثرة لبني ال
إسلامِ تعجب منه نفس رائيها
بوهلة الأمر فرت من هوازنها
والأرض ضاقت عليها من نواحيها
ترى من الرعب أن الأرض تنبت فر
سانا عليها وأن الجو يلقيها
ترى الأكام وآجام البسيطة من
رعب وخوف كميناً من أعاديها
فانبت عقدهم إلا ثمانية
من آل عمر العلي حفت بواليها
والسيد الأيد العباس بينهم
للهارين على نشزٍ يناديها
والفارس الندب قطب الحرب موقدها
وجبهة الخيل لاويها وثاويها
قتال جرولها هزام جحفلها
فراق قسطلها كشاف داجيها
في حرب ناكثة عهداً وقاسطة
بغيا ومارقةٍ عن دين باريها
له المعاجز لا يحصى لها عدد
إلا إذا أحصيت عداً دراريها
ما كفه غير حوض للمنون بها
والناس ورادها والسيف ساقيها
يا صاحب الحوض يسقي منه شيعته
غداً وفي يومه يسقي أعاديها
هو الحياة لهذي والممات لذي
سبحانه من مميت الخلق محييها