تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٢٨ بيت

المتفرقات

ثالوث

فاقَتُهُ

لهفتُهُ

ومناهْ

ثالوثٌ ينحتُ صعلوكاً

باحثاً عن أثداء النار

في داخلٍ يتمزق جليداً

فاقته

أن يمدَّ أصابعهُ

لترتشف الضوء

أن يغفو

تحت خدّ الشمس

يفتشُ في شلالِ شعرِها

عن بعضِ هدوء

لهفتهُ

على من يرشدهُ

إلى فاتحةِ الفرح

وهو المثخنُ المكسور

من ينقذه من أحزانٍ

منجوفةٍ كما القبور؟

مناه

أن يتخلصَ

من عذاباتهِ البربرية

علّهُ يسلِمُ روحهُ وعقلهُ وما تبقى منهُ

لصبيةٍ ويلقي بنفسهِ في حضنها

علّ أنفاسها

تلفحُ وجههُ

فيعود فتياً