تخطَّ إلى المحتوى

تريد بقاء والخطوب تكيد

الطويل

١١ بيت

المتفرقات

تُرِيدُ بقَاءً وَالْخُطُوبُ تَكِيدُ

وَلَيْسَ الْمُنَى لِلْمَرْءِ كَيْفَ يُرِيدُ

وَ مَنْ يَأْمَنُ الْأََيَّامَ أمَّا اتِّسَاعُهَا

فَخَبْلٌ وَ أمَّا ضِيقُهاَ فَشَدِيدُ

وَ أَيُّ بَنِي الْأَيَّامِ إِلَّا وَ عِنْدَهُ

مِنَ الدَّهْرِ عِلْمٌ طَارِفٌ وَ تَلِيدُ

يَرَى مَا يَزِيْدُ والزِّيَادَةُ نَقْصُهُ

أَلَا إِنْ نَقْصَ الشَّيءِ حِينَ يَزِيدُ

وَمِنْ عَجَبِ الدُّنْيَا يَقِينُكَ بِالْفَنَا

وَ أَنَّكَ فِيهَا لِلْبَقَاءِ مُرِيدُ

أَلَمْ تَرَ أنَّ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ كُلَّهُ

يَبِيدُ وَمِنْهُ قَائِمٌ وَ حَصِيدُ

لَعَمْرِي لَقَدْ بَادَتْ قُرُوْنٌ كَثِيرَةٌ

وَ أَنْتَ كَمَا بَادَ الْقُرُونُ تَبِيدُ

وَكَمْ صَارَ تَحْتَ الْأََرْضِ مِنْ خَامِدٍ بِهَا

وَ قَدْ كاَنَ يَبْنِي فَوْقَهَا وَ يَشِيدُ

وَكَمْ مِنْ عَدِيدٍ قَدْ مَحَا الدَّهْرُ ذِكْرَهُمْ

كَذَا الدَّهْرُ لَا يَبْقَى عَلَيْهِ عَدِيدُ

وَلِلْمَوْتِ عِلَّاتٌ تَجَلَّى وَ تَخْتَفِي

وللدَّهْرِ وَعْدٌ مَرَّةً وَوَعِيدُ

وَرَبِّ الْبِلَى إِنَّ الْجَدِيدَ إِلَى الْبِلَى

وَ إِنَّ الَّذِي يُبْلِي الْجَدِيدَ جَدِيدُ