وَذِي نَدَبٍ دَامِي الْأَظَلِّ قَسَمْتُهُ
مُحَافَظَةً بَيْنِي وَبَيْنَ زَمِيلِي
وَزَادٍ رَفَعْتُ الْكَفَّ عَنْهُ عَفَافَةً
لِأُوثِرَ فِي زَادِي عَلَيَّ أَكِيلِي
وَمَا أَنَا لِلشَّيْءِ الَّذِي لَيْسَ نَافِعِي
وَيَغْضَبُ مِنْهُ صَاحِبِي بِقَؤُولِ
وَلَنْ يَلْبَثَ الْجُهَّالُ أَنْ يَتَهَضَّمُوا
أَخَا الْحِلْمِ مَا لَمْ يَسْتَعِنْ بِجَهُولِ