تخطَّ إلى المحتوى

دعاء الخير ظل لسان حالي

غير معروف

٤٤ بيت

المتفرقات

دعاء الخير ظل لسان حالي

لقابوس المعظم ذي الجلال

مودعتي تقول حيال ركبي

أما للرزق إلا بالرحال

وما أعددت من قول رصين

تسير به إلى خير الرجال

فقلت لها بقابوس وحسبي

أعيش بأرضه مرتاح بال

أغيظ بمدحه حساد شعري

لعلمي أنه فخر المقال

به الآمال تبدو لي كبارا

بما توحيه سمحات الفعال

بنى لمعاهد التعليم دورا

تغذي للجميل من الخلال

فتى الإغريق لو يحيا جديدا

لأطرى دون شك للجمال

شوامخ نهضة بهرت عيونا

ترى الفن البديع بدا حيالي

رياضا أينعت في كل صوب

بأشجار وريفات الظلال

وريث المجد عن أعزاز قوم

لأنت السيف بتار الضلال

فيا لك من كريم في السجايا

ويا لك من رفيع في الخصال

ويا للمكرمات الغر تتلو

تعود على الربوع بخير حال

أخا العلياء يا فخر القوافي

صنعت المعجزات بلا جدال

محوت الجهل والظلمات محوا

وأرسيت الدعائم في كمال

حميت قلاعها من عصف ريح

وما تلقاه من سحب ثقال

إذا شاخت أعدت لها صباها

ورونقها لتشفى من علال

تصون تراث أجداد كرام

لهم سير على مر الخوالي

مسندم إذ تحييكم بشوق

لما تحظى مسندم من نوال

هنا خصب تبدت لي جمالا

تزيد من الجمال على الجمال

هنا صنع الرسيل هنا الأماني

هنا الغايات رحبات المجال

وجامعة البلاد أما كفاها

تفاخر باسمك الكون الليالي

كأن العين من فن رفيع

تعايش إذ تراها للخيال

تعبّد للشوارع مرسلات

لأنحاء بعيدات المنال

قهرت الصعب تبنى شامخات

و ذلل حسن رأيك للعضال

أقمت لدولة بالعدل تزهو

مثالا قد تفرّد في المثال

دعوت إلى السلام بغير ضعف

يقوم على العدالة لا السؤال

فكنت لشرقنا العربي فخرا

تكرمك المحافل في ابتهال

ونال بشخصك التكريم عزا

ومثلك من يشرف للمعالي

طويل العمر أعجز أن أوفي

لمدحك رغم خبرات طوال

فقدرك لا تدانيه المعاني

وعزمك في سموق كالجبال

مدحتك لا أقاوم فيض شعري

وفضلك سابغ في كل حال

ولكني ألبي من شعور

أقام حبيس صدري في الخوالي

علام أرده والصدق فيه

وقابوس به شرفت عوالي

أعدت لأمة الإسلام مجدا

وأرض العرب تطرب في اختيال

فها هي ذي عمان المجد تغدو

عروسا قد ترصع باللآلي

فحق لها بقابوس تباهي

وقد شمخت بعز واكتمال

رعاك الله في خير و سعد

تقود تقدم الركب المثالي

وسر بعناية الرحمن تعلو

على كل الصعاب ولا تبالي

أقول لكل من لاقيت عمري

بأن بعزمكم قهر المحال

أعاد الله عيدكمو مرارا

بخيرات ويمن واحتفال

إليك رفعت شعري في وفاء

وإعجاب وحب وامتثال

إذا لاقت مشاعرنا قبولا

فيا فخري بمدحك بين آلي

ويا سعد القوافي حين عادت

بقابوس المعظم ذات بال