الْقِيمَةُ لَيْسَ يُحَدِّدُهَا
مُلْصِقُو الْأَثْمَانِ عَلَى السِّلَعِ
إِنَّمَا مَنْ يُحَدِّدُهَا الشَّارِي
بِالنَّظْرَةِ وَ الْفَحْصِ الْأَلْمَعِي
إِنْ شَاءَ الدَّفْعَ فَحُرٌّ، أَوْ
إِنْ شَاءَ كَذَلِكَ لَمْ يَدْفَعِ
مَا كُلُّ الْأَشْيَاءِ غَالِيَةً
لَا يَخْلُو الْبَاعَةُ مِنْ خُدَعِ
هُمْ أَهْلُ الْغِشِّ وَ شِيعَتُهُ
ولَبِئْسَ الشِّيعَةُ فِي الشِّيَعِ
هُمْ أَهْلُ الْحَلْفِ الْكَاذِبِ، هُمْ
أَهْلُ النَّفْعِيَّةِ وَ الْجَشَعِ
ولِذَا يُصْلَى التُّجَّارُ لَظَى
إِلَّا الْأَبْرَارَ أُولِي الْوَرَعِ