ياغربة الورد في البيداء يوحشه
صفق الرياح وهجر الغيث والديم
يا بسمةً في شفاه الطفل تمنعها
وقع الرزايا وموج الغدر والظُلَمِ
يا كل حرف أبيّ كان يسعفنا
وألجمته صنوف الظلم من قدم
يا أمةً كان دين الله يحكمها
به سمت فوق هام السحب والقممِ
سنزرعُ الفألَ في أرجاء أمتنا
ستزهر الروح بالآمال والهممِ