تخطَّ إلى المحتوى

إن تصلني أجدك عندي تسمو

الخفيف

١٩ بيت

المتفرقات

إن تصلني أجدْك عندي تسمو

ثم تهوي متى تسمني الجفاء

أخلق العيب فيك إن تنأ عني

كي أحيل الغرام فيك عداء

لأريح الفؤاد من عبء حب

لم يفدني في الصد إلا الشقاء

وإذا ما دنوت مني طارت

من أمامي تلك العيوب هباء

أنت شمس تطهر العيب إما

سكبت فيه نورها الوضاء

كل تلك العيوب أشباح ليل

تتراءى متى فقدنا ذكاء

لكن الشمس تكشف العيب فينا

ولظاها يقضي عليه قضاء

غير أن الظلام يخلق عيباً

فهو عيب بالعيب يرمي الضياء

أجد العيب فيك كالخال في الوجه

مزيدا فيك البها والرواء

يحسن الخال في الوجوه لأن ال

حسن يذكي حرباً له شعواء

فيفيض الجمال منه حياة

ويزيد البهاء منه مضاء

ان للحسن في الوجوه حروباً

قد أقامت جنودها الأعضاء

فمن الخال ثمّ تلقى أسيراً

ومن العين طعنةً نجلاء

تبصر الخال كالغريب بجيش

من جمال يبغي له اقصاء

وهو في ناصع الخدود كزنجي

يٍ يرى البيض حوله أعداء

هكذا في الصدود والوصل أبدي

لك حيناً ذماً وحيناً ثناء

فكأني ذو جنّةٍ كلما ابدأ

ذماً أنهيته اطراء

غير أني مهما خلقت عيوباً

لك إن ألقَ من نواك العناء

ظل قلبي يهواك فليحي قلبي

ان قلبي أشد مني وفاء