عطفًا أمالكةً للحسن والغَنَجِ
روحي فداك ولو أسرفت في حَرَجي
لا تؤلميني بمُرّ العتْب والتزمي
صبرًا فما شدَّةٌ إلا إلى فرج
سيسمح الدهر يومًا بالمُنَى ويزو
ل الهمّ عنا ويأتي البِشْر ذا أَرَج
لا تأسفي لعطول الجِيد يا أملي
فأنت جامعة للعقل والدعج
العقل والحسن محسوبان من نِعَمٍ
جُلَّى، فلا تَحْقِري النعماء وابتهجي
لو كان حظ الفتى وِفْقًا لقيمته
ما صار فينا الدعيُّ اليوم ذا سَرَج
ينهَى ويأمر والأعناق خاضعة
وسوف يعبث بالأرواح والمهج