يا شبيهَ البدرِ هل من رحمةٍ
أو نجاةٍ لأسيرٍ في يَديكْ
عاشقٍ بهواكَ لو تدري بما
يحتويه القلبُ من وَجْدٍ عليك
دائمُ الأحزان مكلومُ الحشا
قرَّحتْه أَسْهمٌ من مُقْلتيك
هائمُ القلبِ وفي أحشائِهِ
نارُ حُبٍّ أُضرِمَتْ من وَجْنتَيْك
يتمنَّى الوصلَ لو ترحمُه
بوقوفٍ ساعةً بين يديْك
آهِ ما أقساكَ في الحبِّ على
دَنِفٍ ملَّ من الشكوى إليك