يا بدرُ أضناني إليكَ غرامي
أوَ ما تُحسُّ بلوعَتي وهُيامي
أوَ ما ترى جسدي الذي أضنَيْتَه
أو ما تشاهدُ صُفرَتي وسَقامي
روحي فداكَ فلا يَرُعْك توجُّعي
وشكايَتي وتَأوُّهي وكلامي
فلقد أبوحُ بما أكنُّ من الهوى
ضِيقًا بما ألقاه من آلامي
يا من إذا قِيسَ المِلاحُ بِحسنِه
كانوا النجومَ وكان بدْرَ تمام
عطفًا فقد عذَّبتني يا هاجري
وسلبْتَ مني راحَتي ومَنامي
إني وربِّكَ لا أُطيق على الجَفا
صبْرًا فرِفْقًا بالفؤاد الدّامي