ذَكَرَ الرَّ بَابَ وَذِكْرُهَا سُقْمُ
فَصَبَا وَلَيْسَ لِمَنْ صَبَا حِلْمُ
وَإِذَا أَلَمَّ خَيَالُهَا طُرِفَتْ
عَيْنِي فَمَاءُ شُؤُونِهَا سَجْمُ
وَأَرَى لَهَا دَارًا بِأَغْدِرَةِ
السِّيدَانِ لَمْ يَدْرُسْ لَهَا رَسْمُ
إِلاَّ رَمَادًا هَامِدًا دَفَعَتْ
عَنْهُ الرِّ يَاحَ خَوَالِدٌ سُحْمُ
وَتَقُولُ عَاذِلَتِي وَلَيْسَ لَهَا
بِغَدٍ وَلاَ مَا بَعْدَهُ عِلْمُ
إِنَّ الثَّرَاءَ هُوَ الْخُلُودُ وَإِنَّ
الْمَرْءَ يُكْرِبُ يَوْمَهُ الْعُدْمُ
وَلَئِنْ بَنَيْتِ لِيَ الْمُشَقَّرَ فِي
هَضْبٍ تُقَصِّرُ دُونَهُ الْعُصْمُ
لَتُنَقِّبَنْ عَنِّي الْمَنِيَّةُ إِنَّ اللهَ لَيْسَ كَحُكْمِهِ حُكْمُ
لَمْ تَعْتَذِرْ مِنْهَا مَدَافِعُ ذِي
ضَالٍ وَلاَ عُقَبٌ وَلاَ الزُّ خْمُ