ونسلتُ طَرْف الخيطِ أجنحُ للنَّجاة ولا نجاةْ
فتشابكتْ كل الخيوط وأظلمت سُبُلُ الحياةْ
من تلكم اللّفاء لاءمتِ الشَّباةَ على الشباة
ما ضرَّها لو وثَّقت بيني وبينك للصلاة
ألأنّه الذهب البغيض يرنُّ في سمع الجُفاة
أم أن قافلةَ الحياة يجرُّها ذئبٌ وشاة
فتطلعي للكوكبِ المطلوب يهزأُ بالشتات
يتكارعون من الصديدِ وماؤهم عذبٌ فرات
يا يُسْرُ لمْ تكُ نزوةً فارت فنامت في سُبات
هي حمأَةٌ بسقتْ فماجتَ في التحسُّسِ والحياة
ستظلُّ تلك الذكريات ترفُّ فوق الذكريات
ويظل ذاك العالم المسعور يومِئُ للطُّغاة