ألا قُلْ للعشيرة من قريشٍ
وأرباب الرصانة والثباتِ
وأكرمِ من غدوتَ له حميمًا
وذا رحم وأغيظ للعدات
ألا إنَّ النفوسَ لها ارتياحٌ
إلى حبِّ المطاعم والدَّعات
وللنغمات من عودٍ وطبلٍ
وتقبيل الغواني الناعمات
وفي ركض الصوافن يوم زهوٍ
وفكِّ عنانها وسط الفلاة
ولكني إليّ ألذُ شيءٍ
وأحلى من سكرَّجَ في لهاتي
مطالعةُ الكتاب بكل وقتٍ
وإدمان التهجّد والصَّلاة
وفعْلُ المكرمات بكل وصفٍ
وإكثار التواصل والصِّلاتِ
وبذْل الوسع في تنفيس كربٍ
وتفريج المشاكل للثقات
ونصرٌ للشريعة وسْع جهدي
وقول الحق من غير التفات
وما الدنيا إذا لم تَلْق فيها
جميلاً غير خُسْرٍ في الممات
ألا يا نفسُ إن الزهد فيها
يجلّك في الممات، وفي الحياة